شيّد الملك أور-نمو زقورتها العظيمة نحو القرن الحادي والعشرين قبل الميلاد، وهي من أفضل الزقورات حفظاً في العالم.
كشفت التنقيبات في عشرينيات القرن الماضي عن المقبرة الملكية وكنوزها، ومنها راية أور والقيثارة ذات رأس الثور الذهبي. وتُعرف المدينة في التراث بأنها موطن النبي إبراهيم عليه السلام.







